‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير صحفية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 أبريل 2017

"بيدبا"الفلسطيني الشاعر محمد شريم يصدر ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ).



التقرير الذي نشرته مجلة ( أقلام مقاومة ) الفصلية الصادرة في ( دمشق ) عن كتاب الشاعر محمد شريم ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) وذلك في عددها الرابع الذي صدر في شهر آذار 2017. والتقرير من إعداد الكاتبة والصحفية عبير الفتال .
التقرير بعنوان :
"بيدبا"الفلسطيني الشاعر محمد شريم يصدر ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) 

--------------------------------------------------------------------------------









الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

الدكتور عوض : ما فعله الشاعر شريم لم يفعله أحد من أيام العباسيين

     

مقالة الإعلامي والأديب والأكاديمي الدكتور أحمد رفيق عوض التي تحدث فيها عن كتاب ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) للشاعر محمد شريم ، والتي نشرها موقع ( دنيا الوطن ) في تاريخ 24/11/2016: 
-----------------------------------------------------------------------------------------

    الدكتور عوض : ما فعله الشاعر محمد شريم لم يفعله أحد منذ أيام العباسيين حتى يومنا هذا .

    الدكتور عوض : أقوى ما في هذا الكتاب هو شعرية شريم الباذخة والثرية, فهو آلة موسيقية لا تكف عن العزف, وقاموس ضخم لا ينتهي لكثرة الغرف, لا يستصعب السرد نظماً ولا يتكلف المعاني ترتيباً وعرضاً, ولا ترهقه القوافي ولا حروف الرويّ, ولا تنهكه الحكاية ولا تهلهله الرواية, شعره صافٍ رقراق سهل وكثير وفائض
-----------------------------------------------------------------------------------------

                  

            الشاعر محمد شريم في نظمه لكليلة ودمنة  


                                                              د. أحمد رفيق عوض


       ما فعله الشاعر محمد شريم لم يفعله أحد منذ أيام العباسيين حتى يومنا هذا, فقد تصدى لمهمة صعبة وغير معهودة في وقتنا الحاضر, حيث حلت تجليات الفيس بوك وتوتير محل الكتب, أما هذا الفيس بوك وكذلك التوتير وغيرها من ابداعات التكنولوجيا, التي عرفنا والتي سنعرف, فقد سرّعت وسطّحت وجرّأت وبسّطت وخلّطت وأوهمت ووهمّت ورفعت وحطت, فصارت الثقافة نوادر وفكاهات, وحلت الصورة محل الفكرة, وحلت السلعة محل الثقافة, وصارت الوسيلة أهم من الرسالة, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, ولكن هذا ليس موضوعنا, موضوعنا هو ما فعله الشاعر محمد شريم من قيامه بنظم وضبط وتدقيق وشرح وتصنيف كتاب عبد الله بن المقفع الموسوم بعنوان "كليلة ودمنة", أي حوّل هذا الكتاب الغني والثري والنثري إلى قطعة مستقية شعرية غاية في الأناقة والأناة والصبر والقُدرة على الحفر.
      وهذا فعل ينم عن جرأة محسوبة ومعرفة كامنة بالتحدي الكبير, فكتاب كليلة ودمنة كتاب صعب, إذ يتميز بالسرد المتداخل والحكاية المدورة والاسترسال في الكلام, كما أنه نص موارب ومخاتل وفيه مستويات, إذ تحتوي حكاياته وقصصه وحكمه على الكثير من الإشارات والرموز التي قُتل الكاتب بسببها, فقد كان ابن المقفع شعوبياً أو معارضاً للحكم العباسي, وكِلا الأمرين خطير, وفيهما تعريض حقيقي وظاهر بالحكم العباسي وبالعرب والثقافة العربية, كان الرجل صاحب فكر سياسي وفلسفي وجدلي, حسب مواصفات المثقف في ذلك الزمان, حيث كانت بغداد عاصمة الدنيا, ثقافة وعلماً وسياسة, وليس هذا فقط, فلغة الكتاب صعبة ومتداخلة وكثيرة الضمائر وكثيرة الاستعارات والجملة طويلة ومعقدة, ونشعر للحظة أنها تملى ولا تكتب, ففيها تكرار وفيها مرادفات واستعارات ومجازات, ولا عجب, فالنص كما ادعي, هو مليء بالإشارات والرموز المكثفة, ورغم ذلك, فإن الشاعر محمد شريم, وبطريقة بالغة الذكاء, بالغة البساطة, وبالغة الجمال والأناقة, جردّ الكتاب من كل ما حوله من شوائب وإشارات ورموز, واكتفى بظاهره فقط, اكتفى بالحكاية الممتعة المليئة بالدرامية والحركية والإثارة, ليصل إلى "جوهر الحكمة", وبرأيي أن ذلك أنقذ كتاب الشاعر محمد شريم من الاشكالات والاشكاليات, ذلك أن أقوى ما في هذا الكتاب هو شعرية شريم الباذخة والثرية, فهو آلة موسيقية لا تكف عن العزف, وقاموس ضخم لا ينتهي لكثرة ألغرف, لا يستصعب السرد نظماً ولا يتكلف المعاني ترتيباً وعرضاً, ولا ترهقه القوافي ولا حروف ألرويّ, ولا تنهكه الحكاية ولا تهلهله الرواية, شعره صافٍ رقراق سهل وكثير وفائض, وإن شابته رخاوة هنا أو ترهل هناك, فهو لضرورة الضرورة, وعندما يقول الشاعر أنه أنفق أحد عشر عاماً في وضع هذا الكتاب, فإن ذلك ظهر في الروية والصبر والأناقة والإيضاح والشرح والتصنيف والتبويب والشاعرية الراسخة والشعر المستوي والأنيق.
      وأعود لأقول أن الشاعر شريم الذي نظم كليلة ودمنة بهذا الشكل القريب والجميل والمموسق, إنما يقدم اقتراحاً جمالياً وتربوياً ولغوياً للأجيال الصغيرة في المدارس والجامعات, حيث يحفظ الشعر ويتم تذوقه من جديد, وحيث يستعين بعضاً من مكانته وقوته وشروطه التي تم الاجتراء عليها من خلال قصائد الفيس بوك, حيث كلنا شعراء ولكننا لا نعرف من هو محمود سامي البارودي أو الجواهري أو البردوني, وحيث للشعر جلال ومهابة وقانون وموسيقى, وحيث الشعر صناعة حقيقية كما هو طبع حقيقي.
        محمد شريم بهذا الكتاب يعيد إلينا ما فقدناه من نماذج المعرفة والصبر وحكمة الشعر وشعر الحكمة, نهاية أقول, شكراً لك أيها الشاعر, لقد أهديتني هدية أفرحت قلبي ومتّعت وجداني, شكراً لك.

------------------------------------------------------------------
المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2016/11/24/993203.html#ixzz4ROC3hO1K
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

تقرير جريدة ( الحدث ) عن كتاب (جواهر الحكمة ... )

تقرير جريدة ( الحدث ) الفلسطينية عن كتاب ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) للشاعر محمد شريم الذي نشرته الجريدة في نسختها الورقية صفحة 18 ، وفي نسختها الإلكترونية ، اليوم الثلاثاء 8/11/2016 . 

جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة لـ الشاعر الفلسطيني محمد شريم



الحدث- رام الله
كتاب جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة، هو كتاب للشاعر الفلسطيني محمد شريم، ويتكون الكتاب من ثلاثمائة واثنتين وعشرين (322) صفحة من القطع الكبير. ويتضمن هذا الكتاب الذي صمم غلافه المصمم شربل إلياس نظماً شعرياً لكتاب (كليلة ودمنة) التراثي المعروف، الذي ألّفه الفيلسوف الهندي (بيدبا) لأحد ملوك الهند القدماء ويدعى (دبشليم).

 وكتاب (كليلة ودمنة) كما هو معروف يتكون من خمسة عشر باباً أصيلاً، بالإضافة إلى أربعة أبواب أخرى أضافها إليه المهتمون بالكتاب لاحقاً. ويتضمن هذا الكتاب حكايات على ألسنة الحيوانات، فيها الكثير من الدروس والعبر التي تهدف إلى النصح والإرشاد بأسلوب شيّق ولطيف، حيث تتلألأ بين سطور هذه الحكايات الكثير من عبارات الحكمة التي تتحف القارئ بكل ما هو نافع ومفيد له في حياته، وقد ترجم الفرس الكتاب إلى اللغة الفارسية القديمة، وقام الأديب عبد الله بن المقفع بترجمة الكتاب من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية في عصر الدولة العباسية.

  بدأت فكرة نظم كتاب (كليلة ودمنة) تداعب مخيلة الشاعر محمد شريم قبل أكثر من عشرين عاماً من زمن صدور كتابه (جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة)، إلى أن دخلت هذه الفكرة حيز التنفيذ في العام 2004 للميلاد، ليستمر الشاعر بعد ذلك في العمل على إنجاز كتابه هذا مدة أحد عشر عاماً بما تضمنه هذا العمل من نظم لأبواب كتاب (كليلة ودمنة) الخمسة عشر، ومن ثم ضبط الكلمات بالحركات المناسبة لها في اللغة العربية وما تبع ذلك من تدقيق للنصوص، ثم تفسير المفردات الصعبة وشرح الأبيات الشعرية التي تحتاج إلى توضيح، وبعد ذلك تصنيف الحكم ـ التي أصبحت بعد الانتهاء من النظم حكماً شعريةـ وفق مواضيعها، إلى أن صدر الكتاب في أواخر العام 2015م.

 وقد تطرق الشاعر محمد شريم إلى الدوافع التي جعلته يتحمل كل هذا العناء في مقدمة الكتاب التي تحمل اسم، مقدمة الناظم، ومن هذه الدوافع: إعجاب الشاعر بحكايات الكتاب المسلية وحكمه المفيدة، فأراد أن يضيف بهذا العمل جمال اللفظ إلى سحر المعنى بتحويل الكتاب من النثر إلى الشعر، فالشعر أحبّ إلى النفْس وأقرب إلى الوجدان، قاصداً من وراء ذلك أن يسهل على الناس حفظ الحكم وتذكرها من ناحية، وأن يزيد الناس قرباً من "كليلة ودمنة" من الناحية الأخرى. كما أراد الشاعر بهذا النظم أن يعيد صياغة الحكايات التي يتضمنها الكتاب بلغة عربية معاصرة، مع الالتزام بقواعد اللغة العربية السليمة، ذلك أن لغة النص النثري هي لغة العصر العباسي حيث ترجم ابن المقفع الكتاب إلى العربية في القرن الثامن الميلادي. ومن تلك الدوافع أيضاً رغبة الشاعر في أن يكون (جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة) مرجعاً لمن شاء من القراء حتى يعود إليه في كل وقت ليجد فيه ضالته وما يختص بشأنه من معاني الحكم بما تضمنته من المبادئ والقيم، مصوغة في قالب شعري جميل، ومصنفة وفق موضوعاتها بشكل يسهل معه إيجاد الحكم الخاصة بكل موضوع على حدة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في النص النثري من الكتاب، وسنتطرق إلى ذلك ضمن الحديث عن أقسام الكتاب.

ينقسم كتاب (جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة) إلى قسمين رئيسين: القسم الأول هو نظم شعري لأبواب (كليلة ودمنة) الأصيلة الخمسة عشر، وقد نظم الشاعر في هذا القسم حكايات الكتاب على نمط الشعر العربي التقليدي، الشعر العمودي، وبما أن الكثير من حكايات الكتاب يتوالد بعضها من بعض، فقد جعل الشاعر لكل حكاية من الحكايات بحرها الشعري الخاص وحرف روي مختلف (وهو الحرف الموحد في أواخر أبيات القصيدة)، وذلك بهدف التنويع الموسيقي والحدّ من الملل من جهة، وحتى يسهل فصل الحكاية عن سائر حكايات الباب من جهة أخرى، ليتم توظيفها بشكل مستقل أو ضمن حكايات الباب الأخرى حسب الموقف والرغبة، وهي العملية التي عبر عنها الناظم بعملية، فك وتركيب الحكايات، كما تضمن القسم الأول من الكتاب  شروحات وتوضيحات للمفردات المعجمية وللأبيات الشعرية التي في حاجة إلى توضيح كما ذكرنا سابقاً.

أما ما يتعلق بالقسم الثاني من كتاب - جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة- الذي يحمل اسم  "خزانة جواهر الحكمة" فقد تضمن هذا القسم الحكــم الشعرية التي اقتطفها الناظم مما ورد في أبواب الكتاب، وكل واحدة من هذه الحكم الشعرية المقتطفة هي بيت واحد من الشعر أو مجموعة من الأبيات حسب اكتمال معناهـا في النـص، وقد آثر الناظم أن يسمي كل واحـدة من هذه المقتطفـات، جوهـرة، والجمع جواهر، ومن هنا جاءت عنونة هذا الكتاب، وقد أشار الناظم فوق كل جوهرة إلى المواقف الحياتية التي يمكن أن تستخدم فيها، كما مُيِّـزتْ كلّ جوهـرة منها برقـم خاص بها في خزانة الجواهـر، وهو يشيــر إليهـا ويدل عليها في التصنيــف المسمى "صناديق جواهر الحكمة".

وقد ارتأى الشاعر محمد شريم الذي أطلقت عليه بعض الصحف بعد إشهار كتابه اسم ( بيدبا الفلسطيني) أن يرتب الجواهر فـي "خزانـــــة جواهر الحكمة" وفق تسلسل الأبواب في الكتاب، واضعــاً اسم الباب أعلى  مجموعـــة الجواهر التي اقتطفت منه، كما قام بإدراج الجواهر المقتطفة من كل حكاية من حكايــات الباب الواحــــد تحت اسم الحكاية التي اقتطفــــت منهــا هذه الجواهـر مرتبة وفـق ورودها في نظم الحكاية، سواء أكانت الحكايــة من الحكايات الأمهات أم من الحكايات الفرعية، والقـول هــذا منطبــق على الخاتمة وما اقتطــف منها، وكان القصد من وراء هـــذا الترتيــب هو التسهيــل على القارئ إذا رغب في قراءة الحكمة الشعرية، الجوهرة، ضمـن السيـاق الذي وردت فيه، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الحكايات لا تحتوي على حكم شعرية في أبيــات محددة، وإنما تكمن الحكمة في المعنى العــام للحكاية، ولهذا يلاحظ القارئ عدم وجود العناوين الخاصة بهذه الحكايات في  خزانة جواهر الحكمة.


 وجواهـر الحكمة في نظم كليلة ودمنة عددهـا خمسمائة وسـت عشـرة (516) جوهـرة، كل واحدة منها تتعلق بمواضيع عدة وفــق الكلمات ذات الأهمية التي وردت فيهــــا، ويمكن قراءة جواهــر الحكمة مباشرة في القسـم الخاص بهـا، وفــــق الترتيـب الذي تمت الإشارة إليه في السطور السابقة، كما يمكن قراءتها بالوصول إلى الحكم الخاصة بالموضوع أو المجـال الذي يرغـب القارئ في الاطلاع على الحكـم المتعلقة به وذلك من خلال التصنيـف الخاص بجواهر الحكمة والذي ارتأى الشاعر شريم أن يسميه "صناديق جواهر الحكمة"، وعدد هــذه الصناديق خمسمائـة وأربعة وخمسيــن (554) صندوقـاً مرقّمة ومرتبـة ترتيباً هجائياً وفق حروف أسمائها، فكل صندوق منها يحمل اسماً مستقلاً خاصاً به، واسـم الصندوق. في حقيقة الأمـر ـــ كلمة تــدل علـى موضــوع مـن مواضيع الحكمة ومجـال من مجالاتهـا، فالصندوق الذي يحمل اسم الصداقة مثلاً، هو ذلك الذي يضم الحكم التي تتحدث عن الأصحاب والأصدقاء والخلان والرفاق والرفقاء والرفقة  والصحبة والصداقة، إلخ، ومن خلال هذا المثال يتضح أنه قد يتبع اسم الصندوق كلمة أخرى تابعة أو مجموعة من الكلمات التوابع مرتبـة هـي أيضاً ترتيباً هجائياً ووضعــت بين قوسيـن، وهي بشكل أكثـر تحديــداً بعــــض الكلمـات الهامة التي تضمنتها الحكم الشعرية المتعلقـة بالمجال أو الموضـوع الذي يشير إليه اسـم الصنــدوق، وفائدة هـــذه التوابع أنهــا تعطي القارئ فرصة أكبـر لاستكشاف ما يتضمنه هذا الصنــدوق من الأفكار التي تتطـرق إليهـا جواهـر الحكمة، أي الحكم الشعرية، التي يحتويها، وذلك من خلال الاطلاع على بعض ـــ وليس جميع ـــ الكلمات الهامة الواردة في تلك الجواهــر. وتوجد تحت اسم الصندوق وتوابعه لائحة تعـرض أرقــام جواهر الحكمة التي تتحدث عن الموضوع أو المجال الذي يحمل الصندوق اسمه،  وتسمى هذه اللائحة، لوحـة مفاتيح الصندوق، أما الأرقام التي تشتمل عليها هذه اللائحة فتسمى مفاتيــح الصنـــدوق، ويبلغ مجمـوع أعدادها في جميع اللوحات حوالي ثلاثـة آلاف وسبعمائـة وواحد وأربعيــن (3741) مفتاحاً، وهــذه الأرقام مرتبـة في كل لوحـة من اللوحات بشكل تصاعدي لتسهيل الوصول إلى الرقم المطلوب في حالة البحث عن أي رقم منها. وقــد سماها الناظم بالمفاتيح تشبيهاً لها بالمفاتيح التي تسهّل علينا الوصول إلى ما تحتوية الصناديـق في العادة من المحتويات، وإذا ما قيــّض الله لهذه الخزانـة من يعرضعها عرضاً إلكترونياً فسوف يتمكن القارئ من الوصول إلى الجوهـرة، أي الحكمة، المطلوبة بمجرد النقر على المفتاح، أي الرقم المفتاحي الخاص بها.
 وقد استقبلت الكثير من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية هذا الإنجاز الأدبي بما يستحقه من الحفاوة والاهتمام.
-----------------------------------------------------------------------------------------
يمكن البحث عن التقرير في النسخة الورقية من خلال  الرابط  http://www.alhadath.ps/files/image/2016/11/8/Alhadth-Issue73.pdf
وفي النسخة الإلكترونية من خلال الرابط :
http://www.alhadath.ps/article/47537/%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D9%85-%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%85

الاثنين، 29 أغسطس 2016

خبر إشهار ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) في جريدة ( الوطن ) الورقية ـ البحرين .


خبر حفل إشهار كتاب ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) للشاعر محمد شريم ـ الصادر عن ( مكتبة كل شيء ) في حيفا ـ كما نشرته جريدة ( الوطن ) الورقية ـ الصادرة في البحرين : ( تاريخ النشر 7/2/2016 )



الأحد، 28 أغسطس 2016

تقرير جريدة ( عُمان ) الورقية عن ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة )

تقرير جريدة ( عُمان ) العمانية الورقيّة عن كتاب ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) للشاعر محمد شريم بتاريخ 5/1/2016 م نقلاً عن وكالة الأنباء العمانية :

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

"بيدبا الفلسطيني" يقاسم نظيره الهندي "جواهر الحكمة"!

التقرير الصحفي الذي نشرته جريدة القدس بنسختها الورقية بتاريخ :  23/2/2016 وعلى موقعها الإلكتروني ( القدس دوت كوم ) بتاريخ : 22/2/2016
تحت عنوان : " بيدبا الفلسطيني يقاسم نظيره الهندي جواهر الحكمة " .
لقراءة التقرير في جريدة القدس ( الورقية ) يرجى البحث من خلال الرابط الآتي :
http://www.alquds.com/pdf/1456180079841812300/1456180112000/
ولقراءة التقرير على الموقع الإلكتروني ( القدس دوت كوم ) يرجى البحث من خلال الرابط الآتي :
http://www.alquds.com/articles/1455786814354480200/
بيت لحم – القدس دوت كوم – عبدالرحمن يونس – مع مطلع شهر فبراير، شباط عام 2016، فاجأ الشاعر محمد شريم النخب الثقافية الفلسطينية والعربية وعشاق الشعر والأدب بإصدار كتابه الجديد "جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة" الصادر عن مكتبة "كلّ شيء" في حيفا، ليكون بذلك الشاعر الوحيد الذي قام بنظم الكتاب الأصلي شعراً منذ العصر العباسي.
الشاعر شريم الذي يسكن في مدينة الدوحة، (بمحافظة بيت لحم)، قضى نحو 11 عاما من البحث والقراءة والتصنيف والتركيب والترتيب والنظم والضبط والتدقيق والتصنيف والشرح محولاً نثر كتاب "كليلة ودمنة" إلى أشعار بطريقة الشعر العمودي دون أن يفقد الكتاب أية قيمة من المعنى أو الفكرة أو الحكمة أو الجمال السرد القصصي.
يعود "كليلة ودمنة" للفيلسوف الهندي بيدبا، ومن المعروف أن كتاب ( كليلة ودمنة ) يحتوي الكثير من الحكايات القصيرة على ألسنة الحيوانات تتضمن الكثير من الحكم تهدف بالأساس إلى تقديم النصح والإرشاد، وقام الطبيب الفارسي برزويه بنقله إلى الفارسية ومنها إلى العربية على يد عبد الله بن المقفع في العصر العباسي.
ويشير الشاعر شريم إلى أنه أمضى المرحلة الأولى في البحث وقراءة طبعات عديدة من كتاب "كليلة ودمنة"، وقارن بينها وبين النصوص الواردة في تلك الطبعات مستأنساً بالنسخة التي راجعها الأكاديمي اللبناني د. حبيب مغنية التي أضحت فيما بعد النسخة الرئيسية التي استند إليها الشاعر في نظم "جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة".
يتكون كتاب "شاعر الحكمة" من 3 أجزاء، الجزء الأول :هو نظم الكتاب وهو نظم لكتاب "كليلة ودمنة" في كتاب "جواهر الحكمة "، وبعد الانتهاء من نظم الكتاب وهو الجزء الأول من كتاب الشاعر شريم تم اقتطاف جواهر الحكمة وهي الحكم الشعرية الموجودة في أبواب الكتاب وعددها (15) باباً وتم وضعها في قسم خاص بها تحت عنوان "خزانة جواهر الحكمة" وهو الجزء الثاني من الكتاب الجديد ، وهذه الحكم متتابعة وفق تسلسلها في أبواب الكتاب الأصلي.
ولم يكتف الشاعر بنظم الحكم واقتطافها لعرضها في الجزء الثاني من كتاب " جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة " بل عمد أيضا إلى فهرسة الحكم في الجزء الثالث من الكتاب ، وهذا الجزء يقع تحت عنوان "صناديق جواهر الحكمة" وتحتوي هذه الصناديق على أرقام مفتاحية تشير إلى الحكم والموجودة بأرقامها في "خزانة جواهر الحكمة".وذلك لتسهيل عملية البحث على القارئ في الوصول للحكمة المتعلقة بالموضوع الذي يريده. فعلى سبيل المثال ، في حال أراد الباحث أو القارئ البحث عن موضوع معين مثل حكم تتعلق بموضوع "الصداقة"، فما عليه إلا الذهاب إلى "صناديق جواهر الحكمة" وهي مرتبة ترتيبا هجائيا ، وسيجد الأرقام المفتاحية الدالة على حكم الصداقة ضمن صندوق " الصداقة".
بهذه البساطة والترتيب والتصنيف والتنظيم يستطيع أي شخص أن يصل إلى كافة الحكم التي يبحث عنها في أي موضوع يحتاج إليه من الحكم ، على عكس النص المنثور في كتاب "كليلة ودمنة" الأصلي الذي يحتاج فيه المرء لقراءة الكتاب كاملا للوصول إلى مراده من الحكم وربما لا يجد ضالته بسبب السهو أو التعب أو تداخل العبارات أو صعوبة مفرداتها.
لكن في كتاب الشاعر شريم فإن القارئ يحصل على الحكمة بلغة عربية عصرية فصيحة ومعاصرة مع المحافظة على قواعد اللغة الأصلية السليمة باعتبار أن اللغة تتغير وهو بذلك تمكن من تطوير لغة كتاب "كليلة ودمنة" وحولها من لغة العصر العباسي الذي كتبت فيه إلى لغة عصرنا الحديث ، ولكن في بعض الأحيان وجد الناظم بعض الصعوبة في تجديد اللغة لأنه حرص على الإبقاء على النص المنثور بالفكرة والجملة والعبارة.
وفي هذا يقول الشاعر محمد شريم في حديث خاص مع "القدس" دوت كوم، : "حاولت تجاور بعض الكلمات الصعبة من خلال صناعة جسر لغوي بحيث يستطيع القارئ أن يتجاوز هذه المصطلحات والكلمات الصعبة التي قد تحول بين فهمه الكامل للنص والفكرة، وكان هذا الجسر بأن لجأتُ الى شرح المفردات بل الأبيات في بعض الأحيان في الهوامش السفلية من الصفحات ، وهناك شروحات شبه كاملة لبعض النصوص الموجودة في الكتاب تصل نسبتها إلى 95% من احتياج القارئ عند قراءة الكتاب".
وعن سؤال : لماذا قمت بنظم كتاب "كليلة ودمنة" رغم أنك تعلم أنه علم شاق ؟ ارجع "شاعر الحكمة" ذلك لعدة دوافع لعل من ابرزها "إعجابي بما اشتمل عليه هذا الكتاب من الحكايات المسلية والحكم المفيدة وما لمسته في نفسي من الرغبة في أن أسهم في الحفاظ على بقاء هذا الكتاب عنصراً هاما في مكتبة المثقف العربي وقارئ العربية على اعتبار أن كتاب "كليلة ودمنة" تراث ثقافي عالمي وإرث ثقافي عربي على الرغم من كونه معرّبا".
ويتابع "ثمة دافع آخر كان له دور مؤثر فيما لمسته في نفسي من الحماس لنظم هذا الكتاب ألا وهو رغبتي في أن يكون الكتاب مرجعاً لمن شاء من القراء أكان من الأدباء او الخطباء أو السياسيين أو الإعلاميين أو أهل الفن أو أهل العلم والمسؤولين والموظفين وغيرهم من مختلف طبقات وفئات المجتمع لتكون هذه الحكم عوناً لهم على أداء دورهم في الحياة".
وحول نظرته إلى تراثنا الأدبي والفكري يقول الشاعر شريم : "نحن لدينا ميراث شعري عظيم ولدينا من النثر العربي الكثير، ونحن بحاجة إلى إعادة إحياء هذا التراث الشعري والثقافي والحضاري وإعطائه الوجه المعاصر ، ويكون ذلك بتجديد الاهتمام بالكتب القديمة وإعادة إحيائها ، ونستطيع تقديم هذا التراث إلى القارئ والمتلقي المعاصر حسب اهتمامه وبأسلوب مشوّق".
وفي موازاة ذلك، يرى الكاتب والناقد والأكاديمي عزيز العصا أن كتاب "جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة" له مردود ثقافي واجتماعي على مختلف الأصعدة ، وهو بمثابة نقلة نوعية في الحياة الثقافية الفكرية الفلسطينية وسيكون له شأن كبير في المستقبل وحضور هام على رفوف مختلف المكتبات العالمية والاقليمية والمحلية والجامعية والمدرسية سواء كانت العامة والخاصة، ومرجعاً هاماً تأوي إليه كل فئات المجتمع.
"بعد الاطلاع الكامل على الكتاب، وما فيه من كنوز فكرية وقيميّة، وما فيه من توجيهات لأفراد المجتمع من جميع الشرائح المجتمعية، ومن جميع الأعمار، أرى بضرورة جعله في صدارة مكتباتنا الوطنية، العامة والخاصة والمنزلية، ليس لدعاية تجارية، وإنما لجعل النصيحة المغناة والإرشاد والتوجيه المصاغ بطريقة سهلة وسلسة حتى يسهل حفظها والتمثل بها"
واضاف العصا "نحن بحاجة ماسة إلى إنجاح تجربة شاعرنا شريم هذه، كما يجب توفير الفرص والإمكانيات لغيره من المبدعين الذين يسعون إلى نقل النصوص الجادة والجيدة من حالتها النثرية الجامدة إلى سرديات شعرية، تنبض بالحياة والحركة"
والشاعر شريم حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيت لحم وعلى دبلوم في التربية، وعلى دبلوم معهد المعلمين في رام الله عام 1982م، وله العديد من الدواوين الشعرية منها "ترانيم للزنابق الفلسطينية" سنة 1982 عن منشورات الرواد في القدس، وصدر له كتاب "صدى الوطن" عام 1985 عن منشورات الكاتب في القدس، والثالث مجموعة شعرية بعنوان " الوهج" عام 2004 عن دار الماجد للنشر في رام الله ، ذلك بالإضافة إلى كتابه هذا ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) الذي صدر مؤخراً عن ( مكتبة كل شيء) في حيفا.

وقدم الشاعر شريم نسخة من الكتاب إلى وزير الثقافة ايهاب بسيسو خلال حفل اشهار الكتاب في مطلع شهر شباط الحالي، ليكون الكتاب تحت تصرف اللجنة العليا لمشروع "بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020".