الثلاثاء، 25 أبريل 2017

إشارة : عن أحمد دحبور وحيفاه !

مقالة الشاعر محمد شريم ( إشارة ) التي نشرتها جريدة ( الحدث ) في عددها ( 84 ) الصادر يوم الثلاثاء 18/4/2017 ص 17 وموقعها الإلكتروني ، وهي تحت عنوان : عن أحمد دحبور وحيفاه ! .
---------------------------------------------------------------



إشارة :
                                  عن أحمد دحبور وحيفاه !
                                                                              
 بقلم : محمد شريم
قال شاعرنا محمود درويش مقولته الشهيرة : ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة : تردد إبريل .. ) ، وهذا صحيح ، ولكن شهر إبريل ، أو ما يسمى باسم ( نيسان ) في بلاد الشام ، ومنها فلسطين ، قد عاد في هذا العام ليس بنضارة الحياة التي تبدو في أزهار الأقحوان وشقائق النعمان فحسب ، بل بغمامة من الأحزان ، كدّرت نفوس عشاق الشعر والأدب من الفلسطينيين والعرب ، وأحباب الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور .
     فما أن انتصف نهار التاسع من شهر نيسان من هذا العام (2017 ) حتى كان جمع من المثقفين ورجال السياسة والمجتمع ، يوارون على ضوء نهار بائس وشمس حزينة جثمان الشاعر الفلسطيني الفقيد ، وذلك في اليوم التالي لوفاته ، وهو الذي أقسم ذات يوم ، في أغنية كتبها ،على أن يزرع ( غصن اللوز الأخضر ) كرمز للحياة.
      وبرحيل هذا الشاعر المبدع تكون الساحة الثقافية الفلسطينية ، قد فقدت ركناً شامخاً من أركانها ، وعلماً من أعلامها ، وهو الذي كتب لفلسطين ، وأنشد للثورة ، حتى أضحت كلماته أغنيات تتردد على ألسنة الثوار وشفاه الأحرار .
    والمتابع لسيرة ومسيرة شاعرنا الذي ولد قبل واحد وسبعين عاماً في حيفا ، قبل أن يغادر ( حيفاه ) مع أفراد أسرته ، في سن العامين لاجئاً إلى لبنان ـ بدل إطفاء شمعتي عيد ميلاده كما قال متحسراً ـ ومن لبنان إلى حمص ، يدرك أن هذا الشاعر يجسد حياة الإنسان الفلسطيني اللاجئ بكل أبعادها ، فهي تعكس التشرد والألم والفقر، كما أنها تعكس الانتماء والثبات والعطاء ، فكان لهذا المزيج من المسميات ـ التي التقت في حياة الشاعر ـ أن يجعل منه رمزاً للعصامية ، من ناحية ، وهو الذي لم يتهيأ له من التعليم النظامي الكثير ، فعمل على تثقيف نفسه ذاتياً ، كما جعل مزيج المسميات هذامن شاعرنا أحمد دحبور رمزاً للإبداع والوفاء من ناحية أخرى
       ولعل ثقل هذه الحياة الممزوجة بمرارة اللجوءهو ما تعكسه بوضوح عناوين مجموعاته الشعرية التي صدرت على مدى عطائه المديد، حيث يمكننا أن نتبين ـ بغير عناء ـ مدى الإيحاء الذي تعطيه عناوين مجموعاته الشعرية عما تتضمنه هذه المجموعات من انعكاس لحياة الإنسان الفلسطيني الشريد الطريد : ( الضواري وعيون الأطفال ) ، ( حكاية الولد الفلسطيني ) ، ( طائر الوحدات ) ، ليس هذا فقط ، بل إن أسماء بعض تلك المجموعات الشعرية تعكس الحالة الشعورية التي انتابت المشرد الفلسطيني وحالة الضياع التي كان يشعر بها نهاراً ، وتؤرقه ليلاً ، في البحار والقفار ، حيثما سار وأينمااتجه : ( اختلاط الليل والنهار ) ، ( واحد وعشرون بحراً ) ، ( هنا وهناك ) ، ليصل من خلال هذه العناوين إلى النتيجة المعروفة منذ البداية ، والتي يعكسها عنوان مجموعة الشعرية ـ المتأخرة ـ التي تشير إلى أن جيل الشاعر هو ( جيل الذبيحة ) !
      ومع هذا ، فقد قُدّر لأحمد دحبور أن يتخلص ـ ولو جزئياً ـ من حالة الشتات والضياع ، وذلك بعودته إلى ( الجزء المتاح من الوطن ) كما أراد أن يصف عودته ، ليس ذلك فقط ، بل إن الحظ ساعده ، في هذا الليل العربي الدامس ، ليل الهزائم المتلاحقة،على أن يصل إلى محبوبته ( حيفا ) دون أن يعود إليها ، كما وصف زيارته لها ، ولكن ذلك كله لم يخلص شاعرنا مما كان يعانيه ، حتى لحظاته الأخيرة ، وهو علمه المؤكد ـ على اعتبار ما يراه ـ بأنه لن يحظى بما حظي به إميل حبيبي ، وهو أن يدفن في ثرى مدينته الأم ، وأن يكتب على ضريحه : باق في حيفا! 
---------------------------------------------------------------
لقراءة النص عن موقع الحدث :
https://www.alhadath.ps/category/178/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86-

الأربعاء، 12 أبريل 2017

"بيدبا"الفلسطيني الشاعر محمد شريم يصدر ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ).



التقرير الذي نشرته مجلة ( أقلام مقاومة ) الفصلية الصادرة في ( دمشق ) عن كتاب الشاعر محمد شريم ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) وذلك في عددها الرابع الذي صدر في شهر آذار 2017. والتقرير من إعداد الكاتبة والصحفية عبير الفتال .
التقرير بعنوان :
"بيدبا"الفلسطيني الشاعر محمد شريم يصدر ( جواهر الحكمة في نظم كليلة ودمنة ) 

--------------------------------------------------------------------------------









الخميس، 6 أبريل 2017

إشارة : الحضور الثقافي في مشهد الصراع .


مقالة الشاعر محمد شريم ( إشارة ) التي نشرتها جريدة ( الحدث ) الورقية يوم الثلاثاء 4/4/2017 ص19 وموقعها الإلكتروني ، وهي بعنوان : ( الحضور الثقافي في مشهد الصراع  ) .

-----------------------------------------------------------------
إشارة :


                      الحضور الثقافي في مشهد الصراع.

                                                                        بقلم: محمد شريم


      منذ بدء الصراع العربي الصهيوني على أرض فلسطين ، أخذ هذا الصراع مكانه في العديد من ساحات ـ أو فلنقل جبهات ـ المواجهة ، ومن بين هذه الساحات : التاريخ ، التراث ، الثقافة والأدب ، وحتى اللغة إلى حدّ معين ، ولا أستطيع أن أقول إن الدين كان عن ساحة الصراع ببعيد ، وليس ما هو أدل على ذلك من قانون منع الأذان ( أو قانون المؤذن ) الذي فصّل ليستثني صفارة يوم السبت ، وهذا كله ما يمكن لنا أن نصنفه تحت عنوان أعم ، وهو الصراع على الهوية ، أي هوية هذه الأرض ، والتي هي المحور الأساس في هذا الصراعالأشمل الذي يفضل السياسيون أن يطلقوا عليه ( الصراع العربي الإسرائيلي ) .
       وما دامت الأرض هي المستهدفة ،فقد كان من الطبيعي أن تتعرض أرض فلسطين لهذه الهجمات المتتالية التي استهدفت هذه الأرض منذ أواخر القرن التاسع عشر مروراً بحرب النكبة وما تلاها وحتى وقتنا الحاضر .
       وفي لحظة من لحظات هذا الصراع الطويل ، والمرير ، كان لا بُدّ وأن تأتي اللحظة التي تُجسّد بصورة رمزية التصاق الإنسان العربي الفلسطيني بأرضه وتشبثه بها ، كتشبث أشجار الزيتون بهذه الأرض التي غدت فيها رمزاً للسلام المفقود على أرضها ، منذ فجر التاريخ ، فجاءت تلك اللحظة مترافقة مع الهبة الجماهيرية  التي وقعت في الثلاثين من آذار عام 1976 في القرى والتجمعات العربية الفلسطينية داخل ما يعرف بالخط الأخضر ، والتي استشهد فيها ستة مواطنين وأصيب غيرهم الكثير.
       وفي خضم الأحداث المرافقة لموجات استهداف الأرض المتتابعة ، لم يقف المثقف الفلسطيني ، والعربي ، بعيداً عن مشهد الصراع مع الحركة الصهيونية ، بل كان على الدوام جزءاً منه ، وفعّالاً فيه ، فإذا كانت الهوية محوراً أساسياً في هذا الصراع ، فمن الطبيعي ، بل من الضرورة أن يكون الأدب ، وغيره من صنوف الثقافة والفكر حاضراً في مشهده  ، لأن قلم الكاتب ، وريشة الرسام ، وحنجرة المغني ، وآلة العازف هي الأدوات التي يتبارز بها الجمعان في معركة الصراع على الهوية ، ولهذا نظم الشعراء في حب الأرض أبدع القصائد ، وسطر الكتاب أجمل المؤلفات ، وردد المغنون أروع الأغنيات ، وعزف الموسيقيون أعذب الألحان ، وأبدع الرسامون بالألوان أجمل اللوحات !           
   والمتابع للحركة الثقافية الفلسطينية ـ والعربية المنخرطة في الحالة الفلسطينية ـ يجد أن الإبداعات الثقافية التي تتعلق بالأرض الفلسطينية والصراع الذي يدور عليها ، ولأجلها ، لا تتناول واقع الصراع بجانبه المباشر فقط ، وهو الصدام العسكري أو الثوري ، كوصف المعارك التي يخوضها طرفا الصراع ـ المحتل والمقاوم للاحتلال ـ للسيطرة على هذه الأرض وما ينبثق عن هذا الوصف من المثل السامية والأفكار النبيلة كتمجيد الشهادة ، وتخليد الشهيد ، وتثمين التضحية ، بل إن هذه الإبداعات تتناول واقع الصراع على الأرض بجوانبه غير المباشرة أيضاً ، كتأكيد ارتباط الإنسان بأرضه ، وحرصه على التمسك بها ، وإعلاء قيمة العمل فيها ، وإبراز مواصفاتها الجمالية بشجرها النضير ، ونباتها الكثير ، وأزهارها الجميلة ،  وصخورها الظليلة ، وثراها العطِر ، وطيورها الغرّيدة وحيواناتها العديدة.
            ومن هنا ، فإن وجود الأرض ، كلفظة وفكرة ، سيبقى حاضراً بقوة في مكونات الثقافة الفلسطينية ما بقي الصراع على هذه الأرض قائماً ، وحتى عندما يُحلُّ هذا الصراع وينتهي ، بإحدى الطرق التي ترويها كتب التاريخ عن إنهاء الصراعات ، فإنني أعتقد أن الأرض ستبقى أيضاً عنصراً حاضراً في ثقافتنا وأدبنا ، ليس من أجل إحياء الأرض وإحسان استغلالها فقط ، بل لأن كيان الإنسان ، أي إنسان ، لا يمكن له أن يخرج من حيز الزمان والمكان ، وأعني الزمان الذي يحيا فيه ،  والمكان الذي ينتمي إليه وهو الأرض التي يعيش عليها !
-------------------------------------------------------
لقراءة المقالة عن الجريدة الورقية :
http://www.alhadath.ps/files/server/issue83/Alhadth-Issue83.pdf
لقراءة المقالة عن الموقع الإلكتروني :
http://www.alhadath.ps/article/55701/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9--%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85--%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%85

الأحد، 26 مارس 2017

مقطع مصوّر أثناء إلقاء الشاعر شريم ( قصيدة ديرأبان ).



   مقطع مصور أثناء إلقاء الشاعر محمد شريم ( قصيدة ديرأبان ) وذلك على مسرح 
( مؤسسة إبداع ) في مخيم الدهيشة ـ بيت لحم بتاريخ 21/3/2017 في الحفل الذي نظمته وزارة الثقافة والمجلس الثقافي الاستشاري في محافظة بيت لحم بمناسبة اليوم العالمي للشعر.

الخميس، 23 مارس 2017

الشاعر شريم يحاضر في الطالبات المتميزات في الإبداع الأدبي في مدرسة الدهيشة.




    بناء على دعوة من إدارة مدرسة بنات الدهيشة التابعة لوكالة الغوث ألقى الشاعر محمد شريم محاضرة في الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 21/3/2017 حول ( مفهوم الإبداع الأدبي ) أمام عدد من طالبات المدرسة المتميزات في هذا المجال  .



 وقد حضر اللقاء الفنان التشكيلي حسن اللحام ، أمين سر المجلس الثقافي الاستشاري في محافظة بيت لحم الذي كان له إسهام مميز في الإعداد للقاء .



إشارة : ذلك هو الشعر!

مقالة الشاعر محمد شريم ( إشارة ) التي نشرتها جريدة ( الحدث ) في عددها الذي يحمل الرقم (82) الصادر يوم الثلاثاء 21/3/2017 ( ص 17 ) وفي موقعها الإلكتروني ، وهي بعنوان ( ذلك هو الشعر ) ، ومناسبتها هو اليوم العالمي للشعر الذي يصادف يوم صدور العدد المذكور من الصحيفة .
-----------------------------------------------------------------------------------------




إشارة :

                          ذلك هو الشعر !

                                                          بقلم : محمد شريم .

     ذلك هو الشعر ! إنه الطائر المحلّق في سماء العقل ، كيمامة بيضاء ترفرف بجناحين ملائكيين حيناً ، وكنسر جارح ينقض من الأعالي بكل ما فيه من القوة والبأس والعنفوان أحياناً !
      يا له من كائن عجيب! كم يجمع من المفارقات التي لا تخطر للمرء على بال! ألم تر أنه نشيد الماء المتسلسل في جدول رقراق فيتسللبين الحصى والصخور ؟! ألم تر أنههدير بحر متلاطم الأمواج ، وسقسقة عصفور غرّيد في قلب غصن يفيض بالأزهار ، وزئير أسد يسابق الريح خلف ظبية في السهول ، ورفيف فراشة بيضاء أو صفراء تتنقل بين الأقحوان وشقائق النعمان ؟!
       إنه الشعر ، هو الهيكل الذي التقت تحت قبته الشامخةوفي أجوائهالتأمليةجميع الأمم ، فلا فضل في محرابه  لعربي على عجمي إلا بما أتى به من وجوه الإبداع!هو الله وحده يعلم كم خاض الناس من الصراعات ـ على مدى الأزمان ـ وكم اختلفت الأمم في الثقافات ، فميّزتهم الألسن واللغات ، وشتتهم البلدان والجهات ، وفرقتهم التقاليد والعادات ، وباعدت بيتهم الأفكار والمعتقدات ، وطوحت بهم المصالح في هذا الاتجاه أو ذاك ، ولكنهم جميعاً التقوا في محراب الشعر فألّف بينهم ، وجمّع شملهم تحت مظلة الإنسانية السامية وظلالها الوارفة ، وكفى به جامعاً !أوليس هو بكاء ثاكل عند الأصيل  ، ونحيب أرملة في الليل البهيم ، وشكوى مظلوم ، وأنين مكلوم ، وضراعة ملهوف ، ونجوى متيّم ، وحشرجة ميتّم ، وبهجة والد ، وعهد قائد ، ووصف طريق ، واستغاثة صديق، وصرخة منكوب ، وصيحة ثائر؟! 
      إنه الشعر أيها الأحباب ! أعظم الفنون شأناً ، وأرقاها مكانة ، وأقواها تأثيراً ! يجتمع مع كل منها ، وتتجمّع فيه . كم كان رسماً ضمن لوحة رسام ، ولحناً في بحر معزوفة ،وكلمات في سياق أغنية ، وإيقاعاً مع حركات راقص ، وفكرة في نص ممثل ، ومع هذا فالشعر ألوان رسام موهوب في فم مفوّهٍ ملهَم ، ونغمات موسيقي بارع في كلمات شاعر رقيق ، وترانيم أغنية عذبةعلى شفاه ناظم مجيد ، وحركات راقص تميل بها تفاعيل إيقاع عروضي كيف تشاء ، والشعر أيضاً  حوارات الأتقياء والمارقين والعاشقين التي ترتدي عباءته وتدور على لسانه فوق خشبات المسارح!
     ذلك هو الشعر !
    إنه الإبداع الذي اتفقت الأمم على أن تجتمع في محرابه في مثل هذا اليوم ، من كل عام ، أي في الحادي والعشرين من آذار.
     طبتم ، وطاب شِعركم !
-----------------------------------------------------------
لقراءة المقالة عن موقع الحدث :
https://www.alhadath.ps/article/54994/%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9--%D8%B0%D9%84%D9%83-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%91%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85--%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%85

الثلاثاء، 7 مارس 2017

اختيار قصيدة للشاعر شريم لتكون ضمن كتاب ( القصيدة المحمدية ) الذي سيصدر في الإمارات .

تلقى الشاعر محمد شريم صباح أمس الإثنين 6/3/2017 رسالة من شبكة صدانا الثقافية ومركزها ( الشارقة ـ الإمارات العربية المتحدة ) تفيد باختيار لجنة التحكيم المختصة قصيدته ( يا أنفع الناس ! ) ، وهي في مدح الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ضمن عشرين قصيدة لبعض كبار الشعراء العرب ، من عشر دول عربية ، ستصدرها المؤسسة أواخر هذا الشهر في ديوان شعري مشترك يحمل اسم ديوان ( القصيدة المحمدية ) ، وتتضمن صفحات هذا الكتاب ما جادت به قرائح الشعراء المشاركين ، من بين عدد كبير من القصائد التي كانت مرشحة للمشاركة في هذا العمل القيّم .
وتعتبر قصيدة الشاعر شريم هي الوحيدة من فلسطين التي سيتضمنها هذا الكتاب الذي سيوزع على المراكز الثقافية في العالم .